أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم الخميس ١١ كانون الثاني ٢٠١٨

Asrar

اللواء

غمز
فهم أن موقف مسؤول رفيع من وساطة مطلوبة جاء كردة فعل من دون الدخول في التفاصيل.

لغز
بات بحكم المؤكد أن التحالف سيكون ثابتاً في الجبل بين تيّار واسع وحزب وسطي، بعد تبديد الجفاء بين الطرفين.

همس
يُنقل عن زائر أجنبي أن اللبنانيين يستهوون المعارك عشية استحقاقات، تعيد لهم «قصب السبق» داخل طوائفهم؟!

الجمهورية

مادة
تخشى مراجع سياسية أن تتحوّل دراسة شركة متخصصة من مشروع حلّ إقتصادي إلى مادة خلافية بين الأطراف السياسية والإقتصادية.

قطيعة
بعد قطيعة طويلة بدأ حوار بين حزب سياسي كبير وآخر ديني.

إسم
عُلم أن مرشحاً في دائرة مختلطة قرّر التخلي عن ترشُّحه إلى الإنتخابات المقبلة لمصلحة إبن عمه بعدما كان إسمه متداولاً طوال سنوات.

النهار

اين القضاء؟…
لوحظ أن مقالات خوّن فيها صاحبها ملوكاً ورؤساء لم تحدث أي ردة فعل من القضاء أو وزارة العدل.

التنازل سابقة…
نُقل عن مسؤول كبير قوله لأحد زواره إن التنازل في مرسوم الضباط سابقة لا يريد أن تسجل عليه.

تجاوز المشكلة…
قال وزير إن القانون الجديد للانتخابات لم ينص على مراكز “الميغاسنتر” وبالتالي يمكن تجاوزها لعدم افتعال مشكلة قد تنعكس سلباً على مجمل العملية الانتخابية.

البناء

كواليس

قالت مصادر دبلوماسية رفيعة لمسؤولين إيرانيين كبار إنّ أوروبا تتواصل مع واشنطن على أعلى المستويات لإبلاغ رسالة مفادها أنّ الانسحاب الأميركي من التفاهم النووي لا يُلزم أوروبا وأنّ أيّ عقوبات أحادية ستفرضها واشنطن على إيران لن تلزم الشركات الأوروبية، طالما أنّ الموضوع المطروح هو عقد جماعي تمّ التوافق على إقراره وجاء الانسحاب منه أحادياً يعني صاحبه فقط. وبالتالي فإنّ أيّ عقوبات تُفرض على الشركات الأوروبية لتطبيقها الاتفاق الأممي ستعتبر تعريضاً للعلاقات الأوروبية الأميركية للتدهور. وأملت المصادر في حال قرّر الرئيس الأميركي الخروج من الاتفاق أن تتمهّل إيران في الردّ إلى حين تبلور الموقف الأوروبي النهائي.

خفايا
أكدت أوساط مطلعة على مجريات تشكيل اللوائح الانتخابية في دائرة عاليه ـ الشوف أنّ إعلان رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط عن التحالف الانتخابي مع الوزير السابق ناجي البستاني كان خطوة منتظرة، إلا أنّ رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب الحالي دوري شمعون، كان يستمرّ في استبعاد الأمر، كونه لا يزال ينتظر تحديد موعد له مع جنبلاط لحسم الأمر…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *