الردّ الكاسر للمعادلات.. فاجعة أصابت عمق الكيان الاسرائيلي!

كتب محمود زيات في صحيفة “الديار”: بدا الكيان الاسرائيلي، ومنذ الرد الصاروخي السوري فجر السبت الماضي، كمن يستجدي الامان والسلام، ويتخوف من “انتهاكات” جوية لطائرة ايرانية مسيَّرة، ومن صواريخ تُطلق من الاراضي السورية، فيما سارع للبحث عما يمكن ان يطمئنه بأن لا حرب ستندلع.

وسط ساحات مشتعلة بالنار، بقيت الساحة السورية الاساس في عملية رسم المعادلات الجديدة لصراعات الشرق الاوسط على حدّ قول مصادر في محور الممانعة التي غالبا ما تتسم بطابع دولي، واذا كانت سوريا اليوم، التي تنعم بحضن دافىء روسي – ايراني، تتصدر المشهد “المُزعج” للاسرائيليين وشريكهم الاميركي، فان المنعطف الخطير الذي رسمته نيران الصواريخ السورية للكيان الاسرائيلي، جعلهم يشعرون ان شيئا ما خطير قد حصل. فصفارات الانذار في المستوطنات الصهيونية لم تُطلق بطريقة الخطأ، ولم تتوقف حركة الملاحة في مطار اللد بفعل احوال الطقس، بل هناك حدث ـ فاجعة اصابت عمق الكيان الاسرائيلي الذي بدا كمن يستجدي الامان!.

ما حمله الحدث السوري، برأي المصادر نفسها، ان الرد الصاروخي الصاعق والمكثف على الطائرات الاسرائيلية المغيرة، جاء من خارج التوقعات الاسرائيلية وان حجم الرد الذي تمثل باطلاق 25 صاروخا من عيار “سام 5” اطلقتهم منظومات عدة، ان سوريا غادرت بالفعل موقع المُربَك من حرب في الداخل المستمرة منذ سبع سنوات، والمُنشغِلة في مواجهة محاولات العزلة العربية والدولية، لتستعيد موقعها في الصراع العربي -الاسرائيلي.

(محمود زيات – الديار)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *