باسيل من فضيحة الى اخرى: من سائق الى رئيس الادارية في قاديشا!!!

ومن سواه، الوزير جبران باسيل، الذي ما لبث ان جلس على كرسيٍّ رسميٍّ حتى اراد ان يحقق جميع احلامه ومشتهياته وطموحاته الفاسدة على حساب الدولة اللبنانية ومالها العام، باسيل الذي ترابط اسمه مع كل فضيحة يُعلن عنها في البلاد منذ توزيره الاوّل حتّى يومنا هذا لا يزال مستمرّاً وعلى قدمٍ وساق بإنتاج المزيد من الملفّات الفاسدة دون حسيبٍ او رقيب.

فضيحة اليوم الكبرى هي استكمالاً لفضيحةٍ صغرى كان قد أُعلن عنها سابقاً في شركة قاديشا، فبعد ان ادخل باسيل ٢٠ عاملاً الى ملاك الشركة لحساباتٍ عائليّة انتخابية بطريقةٍ ملتويّة ولا مسوّغاً قانونياً لها ها هو اليوم يستكمل ما اقترفت يداه بالاستيلاء على جميع مفاصل الشركة عبر تعييناتٍ اقل ما يُقال فيها انّها صبيانيّة وفاجرة من الطراز الاوّل.

فما بالكم بلائحةٍ طويلة من التعيينات داخل شركة كهرباء قاديشا تكون فيها المحسوبيات الحزبية العامل الاساسي والوحيد للوصول الى مراكز قيادية حتّى وان كانت لا تخضع للقوانين والانظمة المرعيّة الاجراء!! ما حصل فضيحة من العيار الثقيل بطلها الوزير المقدام جبران باسيل الذي تخطّى جميع الخطوط الحمر بتعيين سائق احد المستشارين كرئيسٍ لمصلحة الاداريّة في قاديشا.

نعم تعيين مسؤول في التيار الوطني الحر الذي كان يعمل سائقا في الشركة رئيس مصلحة ادارية في كهرباء قاديشا، هذا هو عين الفساد وربما هو الفساد الاكبر الذي حطّم الرقم القياسي على مقياس الفساد اللبناني الرسمي، ولم تنتهي القصّة هنا فالسائق هو جزء من الرواية وهناك أسماء من المقرّبين من تيار الإصلاح والتغيير قد عيّنوا رؤوساء مصالح اساسية في شركة كهرباء لبنان الشمالي.
ما هكذا تورد الإبل يا جبران…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *