بالصور: بلدية صفد البطيخ تضيئ شجرة الميلاد للعام 2017- 2018

 

تحت شعار “التعايش الاسلامي المسيحي ثروة يجب التمسك بها و الحفاظ عليها” أضاءت بلدية صفد البطيخ شجرة الميلاد للعام 2017- 2018 ، خلال احتفال أقيم في صالون الكنيسة بحضور رئيس بلدية صفد البطيخ الاستاذ علي زين الدين ، عضو قيادة إقليم جبل عامل في حركة امل الحاج كمال زين الدين ، المسؤول التنظيمي في المنطقة السابعة الاستاذ سليم نصار ، راعي ابرشية برعشيت و صفد البطيخ الاب وليم نخلة ، مختار و اعضاء مجلس بلدية صفد البطيخ ، فعاليات تربوية ، ثقافية ، اجتماعية ، و حشد من اهالي البلدة و الجوار .

بداية كانت كلمة ترحيبية القاها راعي ابرشية صفد البطيخ و برعشيت الاب وليم نخلة رحب بالحضور الكريم و مشيدا ً بالمبادرة التي قامت بها بلدية صفد البطيخ لما تجسده هذه المبادرة من ترسيخ التعايش و الوحدة بين أبناء البلدة .

بعدها قدم المسؤول التنظيمي في المنطقة السابعة لحركة أمل الاستاذ سليم نصار كلمة أكد فيها ان كل ما نراه اليوم من تعايش و وحدة هو نتاج مشروع الامام القائد السيد موسى الصدر الذي أفتى لنا ان التعايش الاسلامي المسيحي ثروة يجب التمسك بها و ان الطائفية نقمة و الطوائف نعمة ، فنحن اليوم ننفذ مشروع ذاك الامام الذي وقف في وجه التقسيم و التفرقة و الحرب الاهلية و نكمل مسيرته خلف رجل الدولة و رجل الوحدة دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري .
بعدها كانت كلمة رئيس بلدية صفد البطيخ الاستاذ علي زين الدين و التي جاء فيها :

جانب راعي أبرشية صفد البطيخ و برعشيت الأب وليم نخلة.
جانب عضو قيادة إقليم جبل عامل في حركة امل و مسؤول جمعية شمران الخيرية الأخ الحاج كمال زين الدين.
جانب مسؤول المنطقة السابعة في حركة أمل الأخ الأستاذ سليم نصار.
مختار و فعاليات صفد البطيخ و الجوار.
إخواني أعضاء المجلس البلدي.
الحضور الكريم، أهلنا الأعزاء، أهلا و سهلا بكم جميعا.
كم هو جميل أن نجتمع سوية اليوم لإحياء مناسبتين عزيزتين على قلوبنا جميعا : الأولى ولادة رسول البشرية محمد صلوات الله و سلامه عليه و الثانية ولادة نبي الله عيسى عليه السلام. و الأجمل أن يكون هذا الإحياء على أرض مباركة من ربى جبل عامل الأشم، تلك الأرض التي باركها الله من حول المسجد الأقصى، و هي الأرض ذاتها التي كانت من قبل شاهدة على بعض معجزات السيد المسيح.
ولعل اجتماعنا اليوم في هاتين المناسبتين العظيمتين يشكل تجسيدا حقيقيا لما آمن به و عمل من أجله إمامنا المغيب السيد موسى الصدر عندما أعلنها صراحة ” التعايش المسلم- المسيحي ثروة يجب التمسك بها”.
و نحن في بلدة صفد البطيخ قد حفظنا الوصية جيدا و عملنا على تطبيقها و ما زلنا ، وها هو اجتماعنا اليوم يأتي تعبيرا صادقا عن هذا الإلتزام.
و ما يساهم في إعطاء احتفالنا هذا مزيدا من التألق و كثيرا من معاني الوحدة، هو وقفتنا التضامنية مع القدس، حيث باتت قبلة المسلمين الأولى و مهد الديانة المسيحية، مهددة من أشرار العالم و تجار الهيكل.
فاسمحوا لي ان أتوجه بإسمكم جميعا بالتحية للقدس من على قمة هذا التل الذي يحاكي تلال الجليل و نحن على مشارف فلسطين الحبيبة لنقول “أليس الصبح بقريب؟” .
أهلا بكم مجددا و أشكركم بإسمي و بإسم مجلسنا البلدي على تلبية دعوتنا و أدام الله وحدتنا و وفقنا في سبيل الخدمة العامة.
و دمتم سالمين

و في الختام انتقل الحضور الى قص الشريط و اضاءة شجرة الميلاد و تقطيع الكاتو .