حركة أمل في سيدني ردت على التيار الوطني في أوستراليا: حق لأبناء الطائفة اختيار الطريقة المناسبة للتعبير عن غيرتهم واستيائهم

رد مكتب حركة “أمل” في مدينة سيدني، على بيان “التيار الوطني الحر”، في اوستراليا.

وجاء في بيان الرد:”لقد فاجأنا الأخوة والأصدقاء في التيار بتبنيهم المباشر والعلني لأسلوب الفتنة والتطاول الذي أظهره وزير الخارجية جبران باسيل، وإمعانهم هذه المرة بتوجيه الكلام الساقط والبلطجي الى أهل المقاومة وأشرف الناس. حيث صدر البيان رقم واحد عن قيادة التيار ردا على بيان حركة “أمل” في أوستراليا المندد بتصريح جبران باسيل.

توضيحا للأخوة اللبنانيين، فقد عبر بيان “أمل” عن الاستنكار الشديد لتصرفات وتصريحات ومنهجية وأسلوب جبران باسيل دون التعرض بتاتا لجمهور أو قيادة التيار في لبنان والمهجر، وذلك لقناعتنا وعلمنا وإدراكنا لمجرى الأمور في داخل “التيار” وإحتراما لكل الأصدقاء والأخوة الذين خبرناهم في السنوات القليلة الماضية.

ولما كان بيان حركة “أمل” موجها حصرا الى شخص جبران باسيل، فقد أملنا أن تتداعى الشخصيات الحرة والواعية داخل التيار، وتكبح جماح المتطاول وتعيده الى حجمه الطبيعي. فإذا بنا نفاجأ بأن ما أظهره الرئيس إنما هو مسحوب على القاعدة. فزادنا الأصدقاء من الشعر بيتا، وإذا بهم يصفون غضب المحتجين والغيارى الشرفاء “بالرعاع”.

إن الطائفة الشيعية التي أنجبت وأعطت للبنان سماحة الإمام موسى الصدر وقبله السيد عبد الحسين شرف الدين وأنجبت عرين الفخر ودولة الشرف الأخ الرئيس نبيه بري وسيد شهداء المقاومة عباس الموسوي وأمين عام لبنان السيد حسن نصرالله وقادة زلزلوا عروش الإرهاب بإقدامهم وذكائهم وفي طليعتهم الشهداء حسن قصير وأحمد قصير وبلال فحص ومحمد سعد وخليل جرادي، لا يمكن لأحد أن يصف رجالها ونساءها وشيوخها “بالرعاع”. وندعو الأخوة في “التيار” الى زيارة منازل هؤلاء “الرعاع” ليروا كيف تزينت بصور الشهداء الأبرار جيل بعد جيل ومسيرة جهادهم واستشهادهم على مساحات المواجهة مع الاحتلال الاسرائيلي، وفي ركب الدفاع المقدس حيث خرجوا طوعا يدافعون عن الكنيسة قبل المسجد ويثأرون لعذرية مسيحية تقاطر على اغتصابها الارهابيون الجدد قبل أن يغرسوا صليبها المقدس في رأسها.

ونستغرب إدعاء الأصدقاء، أننا ننقل “الشغب الاعلامي” الى أوستراليا، فردنا أن دولة الرئيس نبيه بري هو شخصية عابرة للحدود بقداستها وعنفوانها ووطنيتها. ولا يعني طائفة بعينها إنما شاء الله أن يكون الأبن البار للطائفة الشيعية وكبيرها. فعندما اختار الوزير باسيل بكامل قواه العقلية وأهوائه النفسية، التعرض لهذه القامة الوطنية، حق لأبناء الطائفة أن يختاروا الطريقة المناسبة والأسلم للتعبير عن غيرتهم واستيائهم ولا يعنيهم رأي الحاقدين.

أن الشريط المسرب عمدا قد أظهر بكل وضوح حقدا أعمى لا يزال يسري في نفس الوزير باسيل ومن شد وزره، ليس فقط تجاه فريق سياسي بل تجاه نهج وطني أسس لبنان المقاومة ولبنان العربي، وتجاه رأس هذا النهج دولة الرئيس نبيه بري. وإن ما يدعونا الى الحذر هو وقوف كامل التيار وراء عنجهية وأحقاد الوزير باسيل من دون حرج.

إن حركة “أمل” تذكر الأخوة المعنيين، ونحن نمر بذكرى السادس من شباط الذي قاده الرئيس بري، فغير مجرى التاريخ وأسقط النهج الاسرائيلي وأحلام كل الذين استقبلوا قادة العدو في قصر بعبدا من مدنيين وعسكريين، نذكرهم بأننا أصحاب القرار في السلم وفي الحرب وأننا من دعوناهم للعودة الى حضن الوطن لا الى استعادة نهج الطائفية السياسية التي دمرت أحلام لبنان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *