نوّاب لبنان يتضامنون مع القدس.. وبرّي يرفع توصية الى الادارة الاميركية

عقد المجلس النيابي جلسة تضامناً مع القدس، ورفضاً للقرار الاميركي باعلان القدس عاصمة لاسرائيل.

وفي ختام الجلسة، تلا رئيس مجلس النواب نبيه بري توصية الى الادارة الاميركية ومجلس الامن باسم الشعب اللبناني. وجاء في التوصية النيابية:

– ان مجلس النواب اللبناني المجتمع لبحث موضوع القرار الاميركي بخصوص القدس يعتبر القرار يقود الى الحروب ويهدد الامن والسلام الاقليمي والدولي ويشكل غطاء للاحتلال الاسرائيلي وعدوانيته وكل تجاوزاته على القوانين الدولية ويشجع القرارات العدوانية ويشجع لشطب القضية الفلسطينية تمهيدا لصياغة.

– مجلس النواب يدين القرار الاميركي بنقل السفارة الى القدس ويؤكد ان السلام العالمي ينطلق من تأكيد الحقوق والاماني للشعب الفلسطيني في العودة وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

– نؤكد على دعم حق الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع للتخلص من الاحتلال الاسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية.

-الرفض الشديد من موقف الادارة الاميركية بشأن اقفال مكتب منظمة التحرير في واشنطن.

– المطالبة باخلاء سبيل البرلمانيين الفلسطينيين المختطفين والمعتقلين في سجون الاحتلال او الموقوفين اداريا.

– مجلس النواب يدعم المصالحة الوطنية الفلسطينية التي تتم من خلال منظمة التحرير.

– ندعو الى توجيه الطاقات كافة لاستكمال مسيرة الاستقلال الناجز بعودة اللاجئين إلى ديارهم وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة.

وكان بري​ افتتح ال​جلسة قائلاً: “من يتجرأ على ​القدس​ يتجرأ على ​المسجد الاقصى​ وعلى ​كنيسة القيامة​ وبالتالي على ​لبنان​”.

وأضاف بري: “بسم الله قاصم الجبارين افتتح هذه الجلسة”.

وكانت كلمات للنواب، فقد اكد الرئيس نجيب ميقاتي أن “القرار الاميركي بخصوص القدس يؤشر بكل وضوح الى نية لالغاء القضية الفلسطينية بشطب ابرز عناصر قوتها وديمومتها”، ودعا لأن يكون شعار اليوم “معاً صفاً واحداً نحو القدس عاصمة ابدية لدولة فلسطين”.

أما النائب ستريدا جعجع فدعت الى انتفاضة انسانية، مسيحية – اسلامية، عابرة للحدود والقارات، وقادرة على ايقاف مفاعيل قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والدفع جدياً نحو السلام، على أساسِ حلّ الدولتين.

النائب ابراهيم كنعان قال باسم تكتل التغيير والاصلاح إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب معاكسٌ للقرارات لدولية ولاتجاهِ السلام، ولفت كنعان الى ان التكتل يدين خطوة ترامب التي أتت من جانبٍ كان من المفترض أن يكونَ من اهمِ الساعينَ الى السلام.

النائب عماد الحوت قال: القدس ليست مدينة على الخارطة فقط وإنما أرض رسالة المسيح وعنوان صراع وجودي مع عدو صهويني”، داعياً الحكومة الى استدعاء السفيرة الاميركية وإبلاغها بالموقف اللبناني من قرار ترامب المناهض له”.

النائب بطرس حرب اعتبر لبنان دولة وشعباً يرفض أي طرح يرمي إلى تحييده عن الصراع العربي – الإسرائيلي، مؤكداً تمسك لبنان بالقرارات الشرعية.

من جهته، وجّه وزير التربية مروان حمادة رسالة إلى جميع المؤسسات التعليمية لتجري نقاشاً لمدة ساعتين يوم الاثنين المقبل بشأن القدس.

النائب مروان فارس رأى أن لا مفاعيل قانونية لقرار ترامب.

النائب غازي العريضي دعا الى ولادة مقاومة ميدانية على ارض فلسطين، معتبراً أن المطلوب في العالم العربي حوار عربي-عربي وعربي-ايراني ونتطلع على اخوتنا في لبنان لحفظ امن المخيمات.

النائب فادي الهبر اعتبر ان قرار الاعتراف فيه تقويض لعملية السلام ويؤخّر حلّ مسألة اللاجئين الفلسطنيين في لبنان.

أما النائب عاصم قانصوه فقال إن القدس هي العاصمة العربية الاساسية للثقافة العربية وهي تاريخنا وحضارتنا وعروس عروبتنا.

من جهته، اقترح رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن يستضيف لبنان مؤتمراً جامعاً إسلامياً – مسيحياً عربياً للبحث في قضية القدس، معتبراً اننا أمام عدوان جديد لتحقيق مصالح اميركية اسرائيلية مشتركة على حساب القدس وفلسطين والقرار الاميركي اهانة لئيمة لكل النضالات الفلسطينية.