هل يعود نهاد طربيه الى لبنان لتغمره تراب صوفر؟

كتب روبير فرنجية: “هل يعود المطرب نهاد طربيه الى لبنان لتغمره تراب صوفر ويختم الفصل الاخير من غربته الموجعة على أصداء أغنيته: وحياة أبويا وأمي لحلفلك بالسنين لبنان يا حبنا راجعينلك راجعين.

نهاد طربيه الذي لم ينجرف الى الاغنية “الموضة” ولا الى لعبة السجال الفني حتى حين غنى المطرب مايز البياع أغنيته “طيب جدا” طالما أسر لي في جلساتنا: كيف أترك فرنسا وقلبي هناك ( وحيدته ) حتى تعب القلب وتوقف هناك. نهاد طربيه في كل مرة كنت أستقبله في الاذاعة والتلفزيون وأحاوره في المقروء كنت أكتشف نبله وطيبته.

قدمته منذ سنوات في تكريمه بدعوة من لجنة رواد الشرق على مسرح الاونيسكو وأصطحبته مع شقيقه نسيب وشقيقته الزميلة أندريه بناء لطلبه لزيارة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ( في الرابية حين كان الجنرال ) بحضور كريمته ميراي وصهره روي رئيس مجلس ادارة الOTV وكانت جلسة حوار في هموم الوطن وانتصاراته وانكساراته.

أرشيف نهاد طربيه كان كبيرا وكان يحفظ الود لكل من أعطاه وشاطره النجاح. أذكر انني تلقيت منه رسالة صوتية حين أستقبلت الفنانة مايا يزبك يثني على أحتراف والدها الفنان الراحل جورج يزبك الذي أعطاه ” بدنا نتجوز عالعيد ” ونجاحها وصمودها لليوم.

اليوم ستتذكر الاذاعات في لبنان والعالم العربي أغنيات أهملتها مثل: أنا برجي برج الميزان والله خالقني بلبنان – أنا لبناني يا عالم أنا لبناني – يا أميرة يا بنت الامراء احتاروا بوصفك شعراء – تريد تروح وتنسانا – جارتنا أحلى جارة – أنا فلاح وأبويا فلاح – مشوار الحياة وغيرهم وفي كل أغنية سنقول: كم كان مشوار حياة نهاد طربيه صعبا وقصيرا”.

(الوطنية للإعلام)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *