سياسة

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يلتقي في هذه الاثناء في القصر الجمهوري وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يلتقي في هذه الاثناء في القصر الجمهوري وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان

اقرأ المزيد

قانون الإنتخاب يتطلّب “معجزة”.. وكرة الاعتراض على “المختلط” تكبر

في الصحف الصادرة صباح اليوم (الجمعة)، رأت “الجمهورية” أنه اذا كانت الرباعية تتأهب لاجتماع جديد لمقاربة الافكار والصيغ الجديدة، فإنّ الاجواء السابقة له لا تشجّع على الاعتقاد بإمكان تحقيق خرق قريب، خصوصاً انّ ما يتم تسريبه عمداً من افكار وصيغ يشكّل فتيلاً لاشتباك سياسي على ما جرى مع صيغة الوزير جبران باسيل، او مع الصيغة الاخيرة التي تقوم على مختلط جديد بـ 75 نائباً ينتخبون وفق النظام الاكثري و53 نائباً ينتخبون وفق النظام النسبي. وقالت “الأخبار” إنه إذا كان القانون الأخير قد شكل نقلة نوعيّة من ناحية اعتماد لبنان دائرة انتخابية واحدة على أساس النسبية لـ53 مقعداً، فإن حجم الاعتراض والرفض ضدّه أيضاً انتقل نقلةً نوعيّة في تصعيد تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي بالرفض التام له، ما دام يتضمّن 53 مقعداً نسبياً. وأشارت “الأخبار” إلى أن تيار المستقبل لا يرى الاقتراح الجديد منصفاً بحقّه، بل إن مصادر بارزة فيه تعتبر القانون موجّهاً ضدّ التيار، و”هو على الأقل يخسّرنا 30% من المقاعد السنيّة، فضلاً عن المقاعد المسيحية التي سنخسرها حكماً”. وتعبّر المصادر عن رفضها للاقتراح، مؤكّدةً أنه “لا يمكن أن يقبل التيار به”. في الموازاة، تقول مصادر بارزة في الحزب التقدمي الاشتراكي لـ”الأخبار”: “نرفض القانون قبل النظر فيه حتى، لأنه مبني على انتخاب 53 نائباً على أساي نسبي”. استفسارات حول الصيغ! …

اقرأ المزيد

باسيل من جوهانسبورغ: نعيد مطلبنا بتمثيل اللبنانيين المنتشرين في العالم بـ6 مقاعد بمجلس النواب للقارات الست

باسيل من جوهانسبورغ: نعيد مطلبنا بتمثيل اللبنانيين المنتشرين في العالم بـ6 مقاعد بمجلس النواب للقارات الست

اقرأ المزيد

بين الفراغ و”الستين”… هل يفعلها المشنوق؟

بغياب مهندس المشروع المختلط الأخير الوزير جبران باسيل لمدة اسبوع، وهو الذي توجه إلى جوهانسبورغ، تدخل البلاد في مرحلة الوقت المستقطع، قبل الموعد الرسمي لدعوة الهيئات الناخبة في 18 شباط الحالي، وهي دعوة ملزمة لوزير الداخلية على أساس القانون الذي أجريت على أساسه آخر إنتخابات نيابية، وهو قانون “الستين”، المعدل في تسوية الدوحة. وهو حسب ما قال أنه لن يدعوها إلاّ في الربع الساعة الأخير، إفساحًا في المجال أمام ما يمكن الإتفاق عليه، على رغم إقتناعه بإستحالة هذا الأمر، على رغم إشاعة أجواء توحي بقرب الإتفاق على صيغة جديدة ومنقحة للمختلط. وفي حال لم يتوصل الأفرقاء المعنيون إلى قواسم مشتركة في الصيغ المطروحة كبديل عن مشروع باسيل، بعدما صفّر كل من “حزب الله” وحركة “امل” عدّاد وزير الخارجية، وأعادوا البحث إلى المربع الأول، فهل سيقدم وزير الداخلية إلى دعوة الهيئات الناخبة في الوقت المحدّد دستوريًا، وهو العارف أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عندما أختار الفراغ النيابي على قانون “الستين” أو التمديد لم يكن يمزح أو يناور. وهذا يعني في السياسة إشتباكًا بين رئاستي الجمهورية والحكومة، على خلفية الصلاحيات المحدّدة في الدستور، والتي يتحصّن بها الوزير المشنوق ومعه رئيس الحكومة سعد الحريري؟ ولأن قانون “الستين” يناسب الرئيس الحريري وتياره بما يحفظ له تمثيلًا مشابهًا لتمثيله الحالي في المجلس النيابي لا …

اقرأ المزيد

انفجار الأزمة السياسية

الانتخابات الرئاسية اللبنانية المقبلة، اتفاق الطائف، سياسات «التهديد والتفرّد». عناصر تشابكتْ على خطّ ملف قانون الانتخاب الذي يتحوّل تباعاً أشبه بـ «برميل بارود» تتعدّد «الفتائل» التي يمكن ان تفضي الى تفجيره لتتطاير شظاياه في أكثر من اتجاه، طائفي وسياسي. وارتسمتْ في بيروت ملامح أزمة تنذر بأن تتحوّل «بقعة زيت» يمكن ان تتمدّد بعيداً في طريق العهد الرئاسي الجديد الذي لم يواجه منذ انتخاب العماد ميشال عون رئيساً واقع استقطابٍ سياسي يحمل أبعاداً طائفية و«جبهة رفْض» لسلوكياتٍ اعتُبرت تجاوُزاً لاتفاق الطائف، على خلفية ما رافق المناقشات حول المشروع الذي طرحه رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل لقانون انتخاب مختلط يجمع بين نظاميْ الاقتراع الأكثري والنسبي مناصفةً. وبعدما حوصر هذا الطرح باعتراضاتٍ «بالصوت العالي» بدأتْ تقنية وتتّصل بما اعتبره رافضوه «غياباً للتوازن في توزيع المقاعد على النظامين الأكثري والنسبي الى جانب النية المضمرة لتوفير أرضية للثنائي المسيحي(التيار الحر) و(القوات اللبنانية) لحصد أكبر عدد من المقاعد بالأكثري وما أمكن بالنسبي وإلغاء قوى حزبية عدة»، توقّفت أوساط مطّلعة بقلق عند ما لاح في أفق هذا الملف من بوادر أزمة سياسية – وطنية قد تكون البلاد مقبلة عليها ما لم يعمد كل فريق الى «رمي المرساة» تفادياً لبلوغ مرحلة «حرق المراكب» التي يمكن ان تضع لبنان في ظل انفلات لعبة المزايدات من البعض وحشْر …

اقرأ المزيد

الستين هو.. الثابت

قال مسؤول سابق، أن فصول السجال حول قانون الإنتخاب، تؤكد الإتجاه نحو الفشل في التوصّل لإقرار قانون جديد. وأكد أن قانون ال60، ولكن معدّلاً، هو الثابت حتى الساعة.

اقرأ المزيد

قانون المصالح المختلطة

تحت عنوان “قانون المصالح المختلطة”، كتب عبد الفتاح خطاب في صحيفة “اللواء”: “يُحاول أصحاب الهيمنة السياسية الحزبية المذهبية الإلتفاف على تسمية “قانون الستين” عبر الترويج للقانون الإنتخابي المُختلط. وهو مشروع قانون هجين وعملية ترقيع سخيفة ومُستهجنة، وتشويه فاضح لمبدأ النسبيّة الذي يؤمّن التمثيل الشعبي الصحيح والعادل، إضافة إلى كونها خطوة ومقاربة غير دستورية لأنها تطال المساواة التامة بين المواطنين في اختياراتهم. وهو مشروع فيه من التعقيد ما قد يُحيّر المرشحين فكيف بالمُقترعين؟! إنه بلا شك قانون “المصالح المختلطة” بامتياز، وقانون المحادل والبوسطات الإنتخابيّة، فقد جرى تقسيم الدوائر على أحجام القوى السياسية، فهنا رُسِمَت دوائر منفصلة بقصد إراحة مرجعية بعينها، وهنا تركت الدوائر على النظام الأكثري مراعاة لخصوصية مرجعيّة أخرى، وهناك اختير النظام النسبي لإخراج المقعد من نطاق أكثرية مذهبيّة و “تزبيط” مرجعية بعينها! السؤال الكبير: ما الفارق بين هكذا قانون وبين قرار تعيين النّواب!!”. (عبد الفتاح خطاب – اللواء)

اقرأ المزيد

أقانون للانتخابات أم دستور لكيان

تحت عنوان أقانون للانتخابات أم دستور لكيان، كتب سجعان قزي في صحيفة “الجمهورية”: انتخبنا رئيسَ جمهوريةٍ، الّـــفْــنا حكومةً، اقتسمنا مربعاتِ النفط، وتبادلنا أطرافَ الحديثِ عن قانونِ الانتخابات؛ ولكننا لم نَــخــتَر لبنانَ بعد. كل ما جرى يبقى تطوراً شكلياً ومؤقتــاً مقارنـــةً بجوهر الصراع حولَ لبنان. لذلك تتحول كلُّ قضيةٍ ثانوية قضيةً وطنية (أو لاوطنية)، يَــتعذر وضعُ قانونٍ جديدٍ للانتخابات، ويتعلّــق وجودُ الدولة. كان الصراعُ حولَ لبنان خارجياً بامتداد داخلي، وجوهــرُه السيطرةُ على القرار اللبناني بما فيه الحكم. اليومَ الصراعُ حولَ لبنانَ داخلي بامتداد خارجي، وجوهــرُه تغييرُ النظام اللبناني بما فيه الصيغة. حصَل هذا التحولُ مُــذ تـَــــمَّ تغييرُ هويّــــةِ لبنانَ باتفاق الطائف في ظل اختلالِ ميزانِ القوى آنذاك، فسيطر منطقُ العددِ على التاريخ، ومعيارُ القوةِ المرحليةِ على الحقيقةِ الدائمة، وكأن هويّــــةَ الأممِ رداءٌ على جسدٍ نَنزعُه ساعةَ نشاء فيما هي روحٌ ثابتة في جسدِ الأمة، يموت ولا تموت. كان بودِّنا الـــقَبولُ بالعروبة، حتى بمفهومِــها القومي، لو كانت موجودةً بعد. لقد حَــجَّب اتفاقُ الطائف لبنانَ بالعروبةِ وهي تَـــفــقِد هويّـــتَــها ودولٌ عربية تنسحب منها تباعاً. سقطت العروبةُ بالشكلِ كمشروعٍ وِحدوي، بالمضمون كفكرٍ نَــهضوي، وبالمفهومِ كحركة جامعةٍ ومستوعِــبةِ كلِّ مكــوّنات العالم العربي. فأين هي العروبةُ بعدَ العراقِ المُـضرَّج، وسوريا المفكَّــكة، واليمنِ المبعــثَر، ومصرَ الغائبة، وفِلسطينَ المَنسيَّــة، وليبيا المفجَّرة، والسودان المقسَّم، والمغربِ الغارب؟ أين هي العروبةُ …

اقرأ المزيد

الرئيس بري: ما زلنا في «أبجد» في قانون الانتخاب

قال رئيس مجلس النواب نبيه بري انه «لا يوجد ايّ تقدم، وما زلنا في «أبجد»، أي في البدايات، ولا يمكن ان اوافق على ايّ مشروع انتخابي ينطوي على خلل في المعايير». واضاف: «لقد أخذتُ على عاتقي تقديم افكار وصيَغ لقانون عادل ومنصف وقائم على معايير دقيقة، ولكن لم يؤخذ بها. وتِبعاً لذلك اقول انني استنفدتُ كل ما لديّ وقدّمت كل ما عندي، لا بل لم يعد لديّ شيء أقدمه، والكرة ليست عندي بل هي عند الحكومة». واعتبر بري انّ الحل في رأيه «بسيط جداً، الدستور امامنا فتفضّلوا وطبقوه. هو يقول بمجلس شيوخ وغير ذلك، وفي أيّ حال انا لن اخالف الدستور، فليخالفه غيري. وفي الخلاصة، أنا انتظركم، هاتوا قانونكم». المصدر: صحيفة الجمهورية

اقرأ المزيد

جعجع: أصبحنا قريبين من تحقيق الحلم المُنتظر بإقرار قانون جديد للانتخاب

زفّ رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في حديث لـ “المركزية” “بُشرى” الى اللبنانيين باننا اصبحنا على قاب قوسين او ادنى من تحقيق الحلم المُنتظر بإقرار قانون جديد للانتخاب”، مشيداً بما وصفه بـ “الجهود الجبّارة” التي بذلتها “القوات” وقوى سياسية اخرى لتحقيق هذا الحلم ولو بعد تأخير 10 سنوات عُقدت في خلالها لقاءات واجتماعات بحثت في صيغ متعددة وصلت كلها الى حائط مسدود”. واشار ردا على سؤال حول “طبيعة” الصيغة الاكثر تقدما راهنا، الى ان “المختلط الذي تقدّمنا بها مع “تيار المستقبل” والحزب “التقدمي الاشتراكي” اثبت “صوابيتا” بدليل تأييد معظم الافرقاء له والتوافق على جعله نقطة الانطلاق في المشاورات الانتخابية”. وقال جعجع “أنا سعيد جداً لأننا على عتبة التوافق على نسخة منقّحة من القانون المختلط. فما يطمح اليه اللبنانيون منذ سنوات سيُصبح حقيقة قريباً بولادة قانون جديد يُحقق التمثيل الصحيح ويتضمّن اصلاحات تجعل من الاستحقاق الانتخابي المُنتظر اكثر شفافية ومحط انظار في المنطقة والعالم”. وعما يحكى عن ان الصيغة المتداولة مفصلة على قياس القوى السياسية ومصالحها وانها نسخة عن قانون “الستين” مع نسبية مشوهة، نفى رئيس “القوات” هذه المعطيات، وذكّر “باننا ابدينا كل تجاوب وانفتاح على الصيغ الانتخابية التي تحسّن التمثيل”، مجدداً تأكيده ان “صيغة المختلط تحقق صحة التمثيل للقوى السياسية كافة، و”من يعتبر ان لا مكان له فيها لن …

اقرأ المزيد