عربي و دولي

بعد تصريح اميركا “شرارة الانتفاضة” تنطلق وعملية السلام “قبرت”

دعت “حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية” (حماس) اليوم، الخميس، إلى انتفاضة جديدة ضدَّ إسرائيل، بعدما اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” في كلمة بغزة، إنّه يجب إطلاق انتفاضة في “وجه العدو الصهيوني”، مشيراً في كلمته، إلى أنّ السياسة الحالية لا يمكن مواجهتها إلا بإطلاق “شرارة الانتفاضة”. كما أكّد هنية أنّ عملية السلام “قبرت” للأبد بعد إعلان الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال هنية، في كلمة اليوم الخميس، إنّ “القرار الأميركي يعني نهاية مرحلة سياسية وبداية مرحلة سياسية جديدة”، مطالباً بإعادة ترتيب المشهد الفلسطيني “أمام المشهد الحالي”، مؤكّداً أنّ القدس الموحدة ستظلّ عاصمة فلسطين. وشدّد على ضرورة الإسراع في خطوات المصالحة الفلسطينية، مؤكّداً أهمية عقد لقاء فلسطيني جامع تشارك فيه كل القيادات. (وكالات)

اقرأ المزيد

لبناني يتحول إلى بطل بكندا

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل فيديو يوثّق لحظة مقاومة لبناني في كندا تعرّضه لعملية سرقة على يد لصّين تحت عنوان “لبناني يتحوَّل إلى بطلٍ في كندا بعد مصارعته لصَّين مسلَّحين ومحاصرتهما داخل متجرٍ يعملُ به”. وعلى رغم أنّ اللبناني تفاجأ من دخول اللصيْن إلى متجره خلال قيامه بتوضيب البضائع، قاومهما بكل قوة، فضرب الأول وحاول تكبيل الثاني ثم عمد إلى إقفال باب المتجر عليهما قبل أن يتصل بالشرطة. لبناني يتحوَّل إلى بطلٍ في كندا بعد مصارعته لصَّين مسلَّحين ومحاصرتهما داخل متجرٍ يعملُ به 😁 Posted by Lebanese People on Tuesday, November 28, 2017  

اقرأ المزيد

وزير الإستخبارات الإسرائيلي يكشف معلومات خطيرة بشأن القدس!

أعلن وزير الإستخبارات والمواصلات ال​إسرائيل​ي، ​يسرائيل كاتس​، أنّ “​الإدارة الأميركية​ قامت مسبقاً بالتنسيق مع قادة من ​الدول العربية​ بشأن قرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى ​القدس​”. وأوضح كاتس، خلال تصريحات للقناة العاشرة الإسرائيلية، أنّ “حرص الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ المسبق على التنسيق مع القادة العرب، جاء لضمان أن يساهموا في احتواء ردّة الفعل الفلسطينية على القرار”. وأشار إلى أنّ “القرار يقطع الطريق تماماً على الفلسطينيين، للإستناد إلى قرار التقسيم 181 في تسويغ المطالبة بتقسيم القدس”، مركّزاً على أنّ “قرار التقسيم نصّ على أنّ القدس و​بيت لحم​ هما مدينتان دوليتان، واعتراف ترامب ينزع عن القدس هذه الصفة، ويؤكّد أنّ المدينة عاصمة دولة إسرائيل”. (وكالات)

اقرأ المزيد

القدس تصرخ: وآعرباه

يُحكى أن أستاذًا في إحدى المدارس العربية سأل تلميذأ عن أبعد بلد في العالم عن بلادنا، فأجابه التلميذ، وفي جوابه بعضٌ من براءة، وكثير من الخبث والذكاء والحسرة: فلسطين! كيف تكون فلسطين هي أبعد دولة عن بلدنا وهي لا تبعد سوى مئات الكيلومترات؟ فأجاب التلميذ: منذ أكثر من ستين سنة والعرب يردّدون: قادمون إلى فلسطين لتحريرها من المغتصب المحتل، وهم حتى هذه الساعة لم يصلوا حتى إلى حدود فلسطين. وعليه، فإن فلسطين هي أبعد دولة عن بلدنا وعن كل قطر عربي. ستون سنة تبدو غير كافية لكي تمكّن العرب من الوصول إلى فلسطين، وهم يحتاجون إلى ستين مضروبة بستين قبل أن تضيع القدس ومعها الهوية الفلسطينية، وقبل أن تتحول عاصمة السلام إلى عاصمة للحرب والعدوان والتجبر. السادس من شهر كانون الأول 2017 تاريخ لن ينساه الفلسطينون، كما أنهم لم ينسوا ذاك اليوم الذي تآمر فيه العالم عليهم، من خلال وعد “بلفور”، وهو الثاني من تشرين الثاني منذ مئة سنة بالتمام والكمال. فبعد مئة سنة من غياب العرب عن قضيتهم الأم، التي لم يخلُ بيان من بيانات القمم العربية عن ذكرها على الورق فقط، من دون أن يرى فلسطينيو الداخل كما فلسطينيو الشتات ما يعزّز لديهم الأمل في أن وراءهم أخوة بالعروبة والإنسانية لو أرادوا لصنعوا المعجزات، إذ كان يكفي أن …

اقرأ المزيد

قانون الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل عمره 22 عاما… ما قصته؟

تجاهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب التحذيرات الصادرة من الشرق الأوسط والعالم من نسف عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وأبلغ قادة في المنطقة بنيته نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. وعلى الرغم مما أثاره قرار ترامب من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فإن تاريخ هذا القانون يعود إلى 22 عاما، لكنه سيوقع عليه رسميا ليصبح نافذا. فقد صدق الكونغرس الأميركي في 23 تشرين الأول 1995 على قانون يسمح بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأعطى الحرية للرئيس بالتوقيع عليه لإقراره.  

اقرأ المزيد

بالصور: “إسرائيل” تستفز الفلسطينيين بوضع أعلامها بمحيط مسجد قبة الصخرة

فى خطوة استفزازية، رفعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعلامها، بمحيط الأماكن الإسلامية المقدسة، ورفرفت الأعلام الاسرائيلية بشكل مستفز لمشاعر الفلسطينيين بمحيط مسجد قبة الصخرة. يأتي ذلك بالتزامن، مع التوتر الذي يشهده العالم بكثير من الحذر بالتزامن مع اعتزام الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الإعلان عن أن القدس عاصمة إسرائيل وفاءً بوعد كان قطعه على نفسه للجالية اليهودية في اميركا، إبان حملته الانتخابية. واندلعت مظاهرات عارمة في عدة مدن فلسطينية، احتجاجا على المشروع الاميركي لنقل السفارة الاميركية إلى القدس، أو ما اسماه المتظاهرون مشروع تهويد القدس العربية. وقام المتظاهرون بحرق صورة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووضعوها تحت أقدامهم، تعبيرا عن رفضهم القاطع للمشروع، حاملين لافتات تحمل عبارات “لا لتهويد القدس”. (اليوم السابع)  

اقرأ المزيد

كابوس من مخيّمات لبنان إلى صواريخ “حزب الله”. فيسك يكشف ما بعد تحقيق “حلم القدس”

نشرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية مقالاً للكاتب روبرت فيسك، تحدّث فيه عن الحلم الإسرائيلي الذي قد يتحقّق إذا ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “القدس عاصمة إسرائيل”، وشدّد على أنّ هكذا إعلان سيكون كابوسًا للعرب. وقال فيسك: “وسط 3 حروب كارثية في الشرق الأوسط، من الصعب تخيّل أمر خطير بقدر نقل واشنطن لسفارتها من تل أبيب الى القدس. الأمر الذي يفكّر ترامب بفعله”. وأضاف: “يجب أن نتوقّع أن الرؤساء المجانين يقدمون على أفعال مجنونة. لكن هل بإمكان أحد في البيت الأبيض أن يوقفه. لا يُمكن حتى لـجاريد كوشنر الذي يجب أن يكون يد ترامب في الشرق الأوسط أن يوقفه”. ولفت الكاتب إلى أنّ نقل السفارة أمر رمزي بحدّ ذاته، وهو يعني أنّ الولايات المتحدة ستعترف أنّ مدينة القدس – المقدّسة بالنسبة للمسلمين، المسيحيين واليهود- ستُصبح عاصمة لإسرائيل، وأنّه لا يمكن مشاركة الفلسطينيين بها. وأشار الكاتب إلى أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى نظيره التركي رجب طيب أردوغان إلى السعوديين فالإتحاد الأوروبي وبالطبع الفلسطينيين، انتقدوا واستنكروا قرار ترامب. وسأل فيسك: “ألا يوجد حروب كافية في الشرق الأوسط لجعل البيت الأبيض منشغلاً دائمًا؟”. وتابع: “ترامب وقف الى جانب السنّة في الصراع السني الشيعي، ولكن يبدو الآن أنّه سيغضب الطرفين. فعواقب أي نقل السفارة أو قبول من ترامب بأنّ القدس عاصمة إسرائيل، ستكون كثيرة”. …

اقرأ المزيد

اختطاف 50 امرأة من قبل حركة أنصار الله خلال تظاهرة وسط صنعاء

أعلنت مصادر لقناة “سكاي نيوز”، أن “حركة “أنصار الله” اختطفت 50 ​امرأة​ شاركن في التظاهرة في ميدان السبعين وسط ​صنعاء​”. وأوضحت المصادر أن “المواجهات بين الجانبين أسفرت عن سقوط 20 قتيلًا وأسر 11 آخرين من عناصر أنصار الله”. وتجدر الاشارة الى أن قوات الشرعية اليمنية في جبهة الساحل كانت قد استعادت مناطق عدة في محوري حيس والخوخة في الحديدة من عناصر أنصار الله المدعومة من ​إيران​.

اقرأ المزيد

بوتين أعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة الروسية عام 2018

أعلن الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​، “ترشحه لانتخابات الرئاسة الروسية عام 2018”.

اقرأ المزيد

اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب السبت لبحث أزمة القدس

يعقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية اجتماعًا طارئًا، السبت المقبل، لمناقشة التحركات العربية إزاء اتجاه الإدارة الأمريكية للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ووفق مراسل الأناضول فإن الاجتماع جاء بناء على طلب من فلسطين والأردن وأيدته المغرب، حيث إنه يتطلب للموافقة على عقد اجتماع طارئ للمجلس، طلب دولة عضو بالجامعة وموافقة دولتين من بين الدول الـ22 الأعضاء. وأفادت مذكرة لمندوبية دولة فلسطين، اطلعت عليها الأناضول، بأن “الاجتماع سيناقش بحث التحركات العربية الواجبة إزاء هذا التغير المحتمل في الموقف الأمريكي الذي يمس بمكانة القدس ووضعها القانوني والتاريخي”. وأكدت المذكرة الفلسطينية أن “هذا الإعلان المرتقب يعتبر خرقا سافرا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة”. وأمس الثلاثاء، عقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا طارئًا على مستوى المندوبين الدائمين لمناقشة الأمر ذاته، طالب البيان الختامي، الولايات المتحدة بـ”لعب دور نزيه ومحايد” لتحقيق السلام الدائم والشامل في الشرق الأوسط. واعتبرت الجامعة العربية، في قرارها، أن أي اعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، أو إنشاء أي بعثة دبلوماسية في القدس يمثل “اعتداءً صريحاً على الأمة العربية، وحقوق الشعب الفلسطيني، وانتهاكاً خطيراً للقانون الدولي”. ويحذر الفلسطينيون ودول عربية وإسلامية من أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس من شأنه “إطلاق غضب شعبي واسع”، ويعتبر كثيرون أن هذه الخطوة ستعني نهاية عملية السلام تماما. يأتي ذلك بعد حديث …

اقرأ المزيد