متفرقات

كلمة الرئيس بري بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

في يوم المرأة العالمي كلمة القاها دولة الرئيس نبيه بري يوما في افتتاح ملتقى البرلمانيات العربيات : “حين يستبد الخرس، وتغوص أعيننا في الرماد، فلا نرى الشمس في الماء والسماء، ولا نرى النساء، يمر الورد في الروح ولا يزهر، وندخل في مدار الحزن الكتمان، وحينذاك تجتاحنا الحياة وتسبقنا. وحين يكتمل البوح ويدنو الاعتراف، يغرد الكلام بين الشفتين، ويرن صداه وهو يهتف لنصفنا الآخر الذي استودعناه طويلا في ظلال الوقت، وتنكرنا لحنينه. للمرأة إذن، لنصفنا الشفاف الذي نفتتح الكلام في وجهه بصرخة مجلجلة تعلن ولادتنا. لنصفنا الذي يحملنا وينهض الليالي فينا، ويكتب رجولتنا بصمت، لحقيقتنا التي تكد وتشقى، والتي تعيش وتموت بصمت. للمرأة العربية التي نعيش جاهليتنا فيها: بردا ودفئا، صنما نعبده بصمت، ونحطمه بصمت. للمرأة العربية التي تحط صوتها فوق أعمارنا فنكتم صوتها، والتي تستضيف الدعاء إلى الله على كفيها ليحمينا من صيبة العين ورعشة الهواء، فنغلق دونها الأبواب والعتبات”.

اقرأ المزيد

انخفاض سعر صفيحتي البنزين والمازوت 100 ليرة

انخفاض سعر صفيحتي البنزين والمازوت 100 ليرة

اقرأ المزيد

مسؤولة مكتب شؤون المرأة المركزي في حركة أمل د. رباب عون تكتب: “لمعركةَ في الجنوبِ ملحمةُ بطولةٍ لا تنتهي”.

لمعركةَ في الجنوبِ ملحمةُ بطولةٍ لا تنتهي، حيث أثبتت أمُّ القرى برجالِها ونسائِها وأطفالِها مدى تعلّقِ الجنوبيين بأرضِهم وعقيدتِهم وثقافتِهم وتراثِهم. وهنا كان الموقفُ ليس أيَّ سلاح، حيث وقفت معركةُ بالزيتِ المغليِّ والحجارةِ وجرارِ الفخارِ في وجهِ العدوِّ الإسرائيليّ، إنطلاقا” من شعارِ إمامِ الوطنِ والمقاومةِ الإمامِ القائد السيد موسى الصدر: ” إذا إلتقيتم العدوَّ الصهيونيَّ قاتلوه بأسنانِكم وأظافرِكم وسلاحِكم مهما كان وضيعًا. فكانت القبضةُ الحسينيةُ والوقفةُ الزينبيةُ ردةَ فعلٍ مقابلَ القبضةِ الحديديةِ التي فرضتْها القواتُ الإسرائيليةُ في الرابعِ والعشرين من شباط عام ١٩٨٥، وعزمَ أبناءُ وبناتُ معركةعلى الجهادِ والمقاومة، وإنتفضوا بوجهِ جنودِ العدوِّ الإسرائيليِّ وآلياتِه وحواماتِه، حيث كان إبنُ معركةَ الشهيدُ القائدُ محمد سعد قد رفعَ صوتَه في وجهِ العدوِّ قائلا”: “نحن أمةُ القرآن، لا نجيدُ لعبةَ الصراخ، أسنانُنا قويةٌ على الباطل، لن نركعَ إلا للّه، لا نخافُ الموتَ، نؤمنُ بالشهادةِ والنصرِ، نحب الحياةَ ونرفضُ العيشَ مع الذلِّ والإستسلام”. وإنتقاماً من إنتفاضة معركة قام الإحتلالُ بتفجيرِ حسينيةِ معركة في الرابعِ من آذار فإستشهدَ محمد سعد وخليل جرادي وكوكبةٌ من الشهداء، من بينِهم الشهيدةُ محاسن حيدر التي لم تبخلْ بدمائِها ودماءِ طفلِها لترويَ ترابَ الوطنِ إلى جانبِ إخوانِها الشهداء. من هنا نؤكدُ أنه إلى جانبِ دورِ الأختِ الحركيةِ في الجهادِ والمقاومةِ ومواساتِها للسيدة زينب (ع) بإبنِها أو زوجِها أو والدِها أو …

اقرأ المزيد

القائم بالأعمال الكويتي: متفائلون بعودة السياح الكويتيين الى لبنان ونفتخر بالتجربة الديموقراطية المشتركة بين البلدين

– أكد القائم بأعمال سفارة الكويت محمد الوقيان في حديث الى “إذاعة لبنان” مع الإعلامية وداد حجاج ضمن برنامج البث المباشر، لمناسبة العيد الوطني الكويتي أن “اللبنانيين في الكويت هم كويتيون وأصحاب المكان، ولا ننسى فضل لبنان من ناحية شعبه الذي ساهم بالنهوض بالكويت من النواحي الإقتصادية والطبية والثقافية والفنية والأدبية، وكان لهذه الجالية بصمة واحدة، والعلاقة المتجذرة للجالية في الكويت أصبح لديها شعور مزدوج في حب الكويت ولبنان”، مشيرا إلى أن “العلاقة اللبنانية – الكويتية المتينة ليست جديدة بل تعود الى أكثر من مئة عام، ما قبل الإستقلال الكويتي عندما دخل أول لبناني الى الكويت بصفة رسمية عام 1915 بعقد عمل واسمه منيب محمد مصطفى الشلبي”. وأكد أن “الجالية اللبنانية في الكويت هي أقل جالية لديها ملاحظات أو شكاوى أو مشاكل لدى الجهات المختصة، وهذا ما يؤكده رسميا كلام المسؤولين في وزارة الداخلية”، مشيرا إلى أن “دولة الكويت لم تغب عن لبنان على مر السنين، كانت دائما بقرب لبنان وجانبه وتضميد جراحه، لكن للأسف بعض وسائل الإعلام ضخمت ما حدث في السنوات الماضية”، نافيا أن تكون الكويت “قد منعت رعاياها في يوم من الأيام من المجيء الى لبنان، إنما هناك فرق شاسع بين المنع والتحذير، وحكومة الكويت متمثلة بوزارتها الخارجية فمن الطبيعي إذا حدثت أحداث أمنية لا بد ان …

اقرأ المزيد

ابن السبعة اعوام يقتل افعى سامة تجاوز طولها المتر!

رغم صغر سنه، تمكّن الطفل اللبناني حسن حسين شحادة من بلدة معروب من قتل أفعى سامّة، تجاوز طولها المتر، و التي كانت تتنقل بالجوار من منزله. مع العلم أن لدى حسن (٧ سنوات) خبرة جيدة في هواية الصيد، بحكم مرافقته لوالده في رحلات مخصّصة لهذه الغاية .

اقرأ المزيد

كل ما تريدون معرفته عن فيلم إيراني فاز بالأوسكار.. وتعليق ظريف

فاز الفيلم الإيراني “ذا سيلزمان” (أو “البائع”) بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي فيما قاطع مخرجه أصغر فرهادي حفل توزيع هذه الجوائز في هوليوود احتجاجا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب منع مواطني بعض الدول من دخول الولايات المتحدة. وفي بيان تلي باسمه، أكد فرهادي أنه لم يحضر تضامنا مع الأشخاص الذين “لا يحترمهم” قرار ترمب الذي علّقه القضاء الأميركي. وقد نظم فرهادي الذي سبق له أن فاز بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي عن “سيباريشن” أو “انفصال” العام 2012، عوض ذلك عرضا مجانيا لفيلم “البائع” لآلاف الاشخاص في ساحة ترافلغار سكوير في لندن. وفيلم “البائع” يتناول الثأر والشرف في إطار زواج حديث. وجاء في البيان الذي تلته المهندسة الأميركية الإيرانية الأصل ورائدة الفضاء انوشه انصاري: “تقسيم العالم إلى الولايات المتحدة و”أعداء الولايات المتحدة” يولد الخوف وهو تبرير خادع للحرب والعدوان”. وأضاف البيان أن “هذه الحروب تحول دون قيام الديمقراطية وحقوق الإنسان في دول كانت ضحية عدوان. يمكن لصناع الأفلام أن يحولوا كاميراتهم لتصوير مزايا إنسانية مشتركة وكسر الأفكار النمطية حول جنسيات وديانات مختلفة. وهم يقيمون التعاطف بيننا وبين الآخرين وهو تعاطف نحتاجه اليوم أكثر من أي وقت مضى”. وكان دونالد ترامب بعيد توليه الرئاسة منع مواطني سبع دول مسلمة من بينها إيران من دخول الولايات المتحدة ما أدى إلى احتجاجات واسعة …

اقرأ المزيد

عندما يُصبح الأهل.. سخرية وتسلية لأولادهم

تحت عنوان “عندما يُصبح الأهل… سخرية أولادهم” كتب أنطوان الشرتوني في صحيفة “الجمهورية”: “الشكل الخارجي للولد، يكون في بعض الأحيان موضع سخرية الأولاد الآخرين. هذه السخرية تجعل الولد منغلقاً على ذاته، لا يتقبّل نفسه. ولا تقتصر السخرية من الآخرين على العالم الأولاد، إنما تظهر “موضة جديدة” في كنف الكثير من العائلات وهي سخرية الأولاد من أهلهم. وتتأرجح سخرية هؤلاء الأولاد ما بين التعليق على المظهر الخارجي لأمهم أو لأبيهم وصولاً إلى طريقة تناولهم الطعام والثياب التي يرتدونها وغيرها من الأمور التي تكون مادة دسمة للسخرية في نظر الأولاد. فما هي الأسباب النفسية التي تدفع الولد للسخرية من أهله؟ وهل يقع اللوم على الأهل إذا كانوا موضع سخرية ولدهم؟ وكيف يمكن مساعدة الأهل والأولاد لإجتياز هذه المشكلة التي تتفاقم في مجتماعاتنا العربية؟ للوهلة الأولى، عندما نتكلم عن السخرية بين هذين الجيلين (جيل الأهل وجيل أولادهم)، نعتقد بأنّ الأهل هم مَن يسخرون من أولادهم، ولكن العكس هو الصحيح. ظهرت في الآونة الأخيرة آفة غريبة وهي: سخرية الأولاد من أهلهم والتي تجعل من الوالدين أداة لتسلية الأولاد من خلال تركيب “نكات” عليهم والسخرية منهم بطريقة غير مقبولة أبداً مهما كان هدفها: الضحك أو التسلية أو حتى إذا كانت عن حسن نية. الأم والأب والسخرية دور الأب في العائلة لا يقتصر فقط على جلب …

اقرأ المزيد

5 طرق أحدثت التكنولوجيا من خلالها ثورة في عالم صناعة الأزياء في متاجر الإمارات

خلال الأعوام القليلة الماضية، سهلت التكنولوجيا لزوار متاجر الأزياء فى الإمارات (UAE Fashion Shop) الانتقال من عالم الإلهام إلى عالم الشراء، ليساعد المتسوقين وأصحاب متاجر التجزئة على حد سواء. وهو ما يثبت دون أدنى شك، أن التكنولوجيا قد غيرت نظرتنا ومفهومنا عن متاجر الأزياء في الإمارات بشكل عام. فبفضل التقدم التكنولوجي الملحوظ وظهور العديد من التقنيات الحديثة، أصبح المصممون أكثر قدرة على المشاركة فى صناعة الأزياء بل والمنافسة بقوة. فمن خلال هذه التقنيات الحديثة، تمكن المصممون من تحقيق أحلامهم التي كانوا يظنونها بعيدة المنال. ونرصد هنا بعض النماذج التي كانت قد تبدو سابقا خيالا أو ربما جزءا من فيلم “ماتريكس” إلا ان التقدم التكنولوجي جعلها حقيقة مؤثرة خاصة في عالم صناعة الأزياء. تقنيات قابلة للإرتداء التقنيات القابلة للإرتداء من أحدث الصيحات التكنولوجية التي غيرت نظرتنا تماما لعالم لاكسسوارت. فمع ظهور نظارة جوجل الذكية وساعة نايك فيول باند الرياضية وساعة ابل اي واتش الذكية، لن يعد بمقدورنا النظر إلى الاكسسوارات بالطريقة ذاتها مجددا. وهو ما انعكس بالضرورة على صناعة الأزياء والمتاجر خاصة في دولة الإمارات. فعلى سبيل المثال، لم تعد تقتصر الساعات فى عصرنا هذا على الإخبار بالوقت فحسب، بل أصبحت أكثر ذكاء من ذلك، فبإمكانها الآن تتبع وإصدار العديد من المعلومات بناء على درجة حرارة الجسم، الحركة، الموقع، بل أنه أصبح بإمكانكم الإعتماد عليها …

اقرأ المزيد

قصة أخوين قررا الانزواء خوفاً من السخرية من إعاقتهم…ويحلما بدراسة الطب

أن يعيشا في سجن طوال حياتهم ليس حكم قضائي ولكن حكم الأخوين الهنديين راميش ولكسمان على نفسهما خوفاً من أن يتعرضوا للسخرية من الناس وذلك بسبب إصابتهم باضطراب وراثي نادر. راميش يبلغ من العمر 8 سنوات وأخوه لكسمان 13 عاماً تسبب هذا الاضطراب في عدم ظهور أسنان لدى الطفلين فلا يستطيعا أن يأكلا فيعيشا معتمدين على نظام غذائي من السوائل ويعانيان من ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم كما يعانيان من ارتفاع ضغط الدم والتهاب المفاصل. موقع “ديلي ميل” قال أن الأطباء غير متأكدين من السبب وراء تدهور أجسامهم غير الطبيعي بالرغم ما أجروه من العديد من الاختبارات في ألمانيا والولايات المتحدة كما يقول الأطباء ولكن لا يوجد علاج لحالتهم. وقالت والدتهم سافيتا أعيش في قلق دائم علي ابنائي فمن المؤكد أني سأفقدهما في يوما ما ، ولكني آمل في حدوث معجزة طبية تعالج طفليها، كما قالت ” أجسام اطفالي تتدهور بمعدل سريع جداً وغير طبيعي ومن الممكن أن يموتا في أي وقت وقد صرفنا كل ما نملك حتى نصل إلى علاج لأطفالي ولكن دون جدوي وأحاول أن أفعل كل ما في وسعي حتى يستطيعا أن يعيشا بشكل طبيعي”. كما أضافت أطفالي يعيشا على نظام غذائي معتمد على السوائل أو الأرز الطري وكثيراً ما يشتكيان من الآلام . ورفضت المدارس قبولهم …

اقرأ المزيد

اعتصام لأهالي ميس الجبل – مرجعيون عند الحدود احتجاجا على تركيب أجهزة تجسس والجيش الاسرائيلي يستنفر ويرمي قنابل دخانية مسيلة للدموع

اعتصام لأهالي ميس الجبل – مرجعيون عند الحدود احتجاجا على تركيب أجهزة تجسس والجيش الاسرائيلي يستنفر ويرمي قنابل دخانية مسيلة للدموع

اقرأ المزيد