مقالات صحفية

الفساد و الإستغلال عنوان الانتخابات البلدية في الجنوب

إسراء أبوطعام يعيش لبنان منذ سنوات في ثالوث الفساد و التعطيل و التمديد و غياب سلطة الدولة و القضاء ، و انعدام الرقابة و المحاسبة ، حتى بات الفساد و الإستغلال بالأمر الطبيعي و كل صاحب نفوذ يغني على ليلاه ، و النظام الديمقراطي لم يعد سوى ستار يختبئ وراءه الفاسدين و المتواطئين على الإصرار على هدم ما بناه اسلافنا من رفعة و نهضة. بعد أن كان الجنوب اللبناني خارج دائرة الفساد المحيطة بلبنان و يتغنى به الشعب ، اصبح في السنوات الأخيره مثله مثل غيره من قطاعات لبنان ، معششاً بالفساد و الإستغلال الذي بات يفتك به كما يفتك المرض جسم الإنسان حتى تصدّر هذا الأمر الى الواجهة اليوم في صدد الإنتخابات البلدية الإختيارية. كما نعلم أن خير من يمثل الناس هو أفضلهم عملاً و احسنهم اخلاقاً و اكثرهم كفاءةً ، بالإضافة إلى نظافة الكفّ و السيرة الحسنة و باقي ما تبقى أمور هامشية. و لكن للأسف ، هذا لم يعد سوى كلام و اغلب الناس باتت كفيفة عن هذه الأمور و بصيرةً للمال فحسب. “بزفتلك الطريق بتعطيني صوتك بالإنتخابات” ، “بتنتخبني بدفعلك ٢٠٠ دولار و اذا جبتيلي صوت تاني بتاخد ٢٠٠ زيادة”، و غيرها الكثير من العبارات التي باتت تتردد على مسامعنا بكثرة في الأونة الأخيرة ، من …

اقرأ المزيد

واشنطن: لا تتحدّثوا عن الأسد والنظام

الجمهورية – طارق ترشيشي سمعَ وزير الخارجية جبران باسيل من المسؤولين الأميركيين الذين التقاهم في وزارتي الدفاع والخارجية وفي الكونغرس خلال زيارته الأخيرة لواشنطن نصيحةً بعدم الحديث عن الرئيس بشّار الأسد ونظامه لا إيجاباً ولا سلباً، والاكتفاء فقط بالحديث عن محاربة «داعش».لم يُدرج رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في أجندة زياراته الخارجية بعد زيارةَ واشنطن، وحسب المطّلعين على هذه الأجندة، فإنّ هذه الزيارة ما تزال مبكرة لأنّ تركيبة الإدارة الاميركية الجديدة برئاسة الرئيس دونالد ترامب لم تكتمل بعد… ووزير الخارجية جبران باسيل لم يأتِ على ذكر هذه الزيارة مع ايّ من المسؤولين الاميركيين الذين التقاهم خلال زيارته الاخيرة لواشنطن مشاركاً في اجتماعات وزراء خارجية دول التحالف الدولي ضد «داعش». وكذلك لم يتسنَّ لباسيل أيضاً الاجتماع بنظيره الاميركي ريكس تيلرسون شأنه شأن نظرائه العرب والأجانب الآخرين، إذ تبيّنَ أنه لم يكن لتيلرسون ايّ برنامج لقاءات مع أيّ من نظرائه على هامش اجتماعاتهم في العاصمة الأميركية. إذ خشيَ الاميركيون من انّ ترتيب ايّ لقاء لوزير خارجيتهم مع ايّ من نظرائه ان يفتح عليه الباب لطلبات كثيرة للقاءات مع وزراء آخرين، فيما برنامج مواعيده ضاغط لا يسمح له بمثل هذه اللقاءات حالياً، فضلاً عن انّ الادارة ليست جاهزة للبحث في ايّ ملفّ مع أيّ من هؤلاء الوزراء قبل اكتمال ترتيب الملفات لديها، سواء …

اقرأ المزيد

النازحون في مؤتمر بروكسيل: من يؤمّن للبنان 10 مليارات دولار؟

الأخبار – هيام قصيفي تعوّل الحكومة اللبنانية على مؤتمر بروكسيل، بخطاب سياسي موحد حول أزمة النازحين، لطلب عشرة مليارات دولار لتأهيل البنى التحتية التي تضررت من أزمة النازحين بعد أكثر من عام على مؤتمر لندن، يعقد في الخامس من نيسان المقبل في بروكسيل المؤتمر الدولي الخاص لعرض ملف المساعدات لسوريا، بدعوة من الاتحاد الأوروبي، على أن تشارك الأمم المتحدة في رئاسته. وهدف المؤتمر، بحسب ما أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد، «دعم السوريين داخل سوريا وفي الدول المجاورة». لبنان الذي يشارك كإحدى الدول المضيفة للاجئين في الشرق الأوسط، بوفد برئاسة الرئيس سعد الحريري، يعدّ تقريراً لرفعه الى المؤتمر. ويعقد الحريري لهذه الغاية اجتماعات تنسيقية مع الوفد الوزاري والوزراء الذين يشاركون في اللجنة المختصة لدرس التقرير الذي يفترض أن ينجزه مجلس الإنماء والإعمار ودار الهندسة ومناقشته قبل اعتماده. تنقسم قضية النازحين السوريين في لبنان الى ثلاثة مستويات، أمنية واجتماعية (أي ما يتعلق منها بالمساعدات) وإحصائية. وإذا كان الشق الأول متروكاً للأجهزة الأمنية المعنية، فإن موضوع إحصاء النازحين لا يزال لغزاً حقيقياً منذ أن بدأت عملية النزوح وتفاقمت طوال سبعة أعوام. أبو عاصي: الحكومة، خلافاً لسابقتها، تتعامل مع قضية النزوح بخطاب موحّد فالرقم الذي أعطته المفوضية العليا لشؤون النازحين أواخر عام 2014 بلغ مليوناً و38 ألف لاجئ، ومنذ ذلك الوقت أصبح الحديث عن العدد …

اقرأ المزيد

محاصصات

بين الأمس القريب والبعيد في عهد الرئيس السابق ميشال سليمان وبين اليوم في عهد الرئيس ميشال عون لم يتغيّر شيء في عملية تأليف الحكومة، والعُقد التي تعتري تأليفها، وما يُخشى منه رغم الإيجابيات التي تطفو على سطح المشاورات الجارية بين الرئيس المكلّف والقوى السياسية أن تحول المطالب والمطالب المضادة والتنافس على الحصص والمحاصصة أن يؤخرا ولادة حكومة العهد الأولى التي يتوقف عليها انطلاقة العهد بالزخم المطلوب لإعادة البلد إلى الخارطة الدولية من جديد بعدما تلاشى حضورها إلى حدّ الانعدام نتيجة الخلاف الذي كان مستحكماً حول الاستحقاق الرئاسي، والذي دام سنتين ونصف السنة وكان يمكن أن يستمر أكثر من ذلك بكثير لولا تلك التسوية الدولية والإقليمية التي أفضت الى إنهاء الشغور الرئاسي، بانتخاب مرشّح حزب الله العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية بلا منازع. وها هي الاتصالات والمشاورات التي أجراها الرئيس المكلف مع القوى السياسية المعنية بالحكومة تكشف بما لا يقبل الشك من أن العقد التي كانت في عهد الرئيس السابق ميشال سليمان، تؤخّر تشكيل الحكومة بضعة شهور، كما كان حال حكومة تمام سلام المستقيلة وحكومة ميقاتي التي سبقتها، ما زالت هي نفسها، وكأن كل المعنيين بالتشكيل لم يستفيدوا من التجارب السابقة رغم تغيّر الظروف، وتبدّل الأحوال بين العهد السابق والعهد الجديد، فالخلاف على توزيع الحصص بين القوى السياسية الذي أدى في …

اقرأ المزيد

أوّل إمتحان للعهد: قانون يُطلِق التغيير والإصلاح

الجمهورية – طارق ترشيشي الحكومة أوشكت على الولادة، والعقَد التي تعترضها تُحلّ الواحدة تلوَ الأخرى، في ظلّ إصرارٍ لدى المعنيين على إنجاز التشكيلة الوزارية قبل عيد الاستقلال الذي يصادف الثلثاء المقبل، إلّا إذا… استعصَت بعض عقَد التوزير والاستيزار……ولأنّها حكومة انتخابات يدور التنافس على المشاركة فيها، فيما يُنقَل عن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أنّه لا يَعتبرها الحكومة الأولى لعهده ، وأنّ الأولى ستكون تلك التي سؤلّف بعد إنجاز الانتخابات النيابية في الربيع المقبل. كلّ القوى السياسية تريد أن تكون لها حصة في الحكومة الجاري تأليفها، ليكون لها بالتالي استفادة من موقعها، أو مواقعها الوزارية تتيح لها تعزيزَ أرصدتها الانتخابية التي تمكّنها من الفوز بمقاعد نيابية تؤهّلها للبقاء في «جنّة» السلطة عبر نَيل حصصٍ وزارية وأدوار سياسية في الحكومة الآتية بعد إنجاز الاستحقاق النيابي. ويستدلّ من هذا أنّ القوى السياسية ما كانت لتَحظى برصيد شعبي انتخابي لولا توصُّلها للخدمات التي توفّرها لمؤيديها من خلال الإدارات والوزارات التي يتولّاها ممثّلون عنها، وبالتالي فإنّ الحكومة العتيدة لا يمكن أن تكون «حكومة انتقالية»، كما يسمّيها البعض، بل ستعكس نهجَ العهد الجديد في إدارة شؤون الدولة، أو على الأقلّ النموذج الأوّل لهذا النهج، ولن تكون في رأي كثيرين «فترة سماح» تسبق فترةَ البدء بـ«التغيير والإصلاح» المنشودَين. وأكثر من ذلك، فإنّ الحكومة العتيدة تكتسب أهمّية كبرى …

اقرأ المزيد

عيون وآذان (الرئيس المنتَخَب ترامب لا يزال مغامراً)

الحياة – جهاد الخازن ثمة قول يتردد في الولايات المتحدة عن أن كل أميركي يمكن أن يصبح رئيساً. بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً أصبحت أصدق هذا القول. سأكتب عن إدارة ترامب عندما تكتمل تسمية أعضائها، أما اليوم فأكتفي بما أعرف عن بليونير لا علاقة له إطلاقاً بالسياسة الخارجية في بلد نصّب نفسه زعيم «العالم الحر»، ويحاول أن يجعل دول العالم على صورته ومثاله، وهو بدأ باختيار رموز اليمين لمناصب عليا في إدارته. ترامب لن يبني سوراً مع المكسيك، وإذا بناه فهو حتماً لن يكون بتمويل مكسيكي، وهو لن يطرد 11 مليون مقيم غير شرعي في الولايات المتحدة، إلا أنه قد يحاول طرد بعضهم. هو عنصري هاجم الأقليات، حتى أنه في قضية ضد جامعة يملكها اتهم القاضي بأنه لا يمكن أن ينصفه لأنه مولود لأبوَيْن مكسيكيَيْن، وهذا مع العلم أن القاضي ولد في الولايات المتحدة. حملته لم تخلُ من عنصرية وإلى درجة اتهامه باللاسامية، إلا أن هناك جانباً له خفي عن أكثر متابعي نشاطه الاقتصادي والسياسي، فقبل ربع قرن رفعت قضية عليه لأنه استخدم مئات العمال البولنديين في مشاريع له، ودفع لهم أجوراً تقل عن الحد الأدنى الذي حددته الدولة، هو تراجع والقضية انتهت باتفاق سري خارج المحكمة. هو قال بعد فوزه أنه يريد أن يكون رئيساً للأميركيين جميعاً، ودعاهم إلى …

اقرأ المزيد

هل تولد الحكومة هذا الأسبوع؟

  السفير – داود الرمال يبدو أن إعلان تأليف الحكومة «بات قريباً جداً»، ومعه صدور المراسيم الثلاثة: اعتبار الحكومة الحالية مستقيلة، تكليف الرئيس سعد الحريري تأليف الحكومة الممهورين حصراً بتوقيع وحيد هو توقيع رئيس الجمهورية، وتأليف الحكومة والممهور بتوقيع رئيسي الجمهورية والحكومة. ومن غير المستبعد ان يتصاعد الدخان الابيض من القصر الجمهوري خلال 72 ساعة على أبعد تقدير، لينصرف الوزراء في عطلة نهاية الأسبوع الى مناطقهم لتقبّل التهاني على أن يحضروا الاثنين الى قصر بعبدا لالتقاط الصورة التذكارية يتقدمهم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يحيط به كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري. ويتبع ذلك عقد الجلسة الاولى للحكومة ليتم تشكيل لجنة صياغة البيان الوزاري، وبالتالي يكون الثلاثاء المقبل هو اليوم الطويل من العرض العسكري في وسط بيروت وصولاً الى الاستقبال الرسمي في القصر الجمهوري لمناسبة عيد الاستقلال. ولأجل ذلك، تتريث دوائر القصر الجمهوري، بالتنسيق مع الامانة العامة لمجلس النواب والامانة العامة لمجلس الوزراء، في اصدار جدول تكريم رجالات الاستقلال ووضع اكاليل الزهور حتى معرفة مسار التأليف، اذ هل يكلف وزراء حكومة تصريف الاعمال ام تكون حكومة العهد الاولى قد أبصرت النور فيتولى وزراءها وضع الأكاليل؟ وما يعزز التفاؤل اكثر هو انه لدى الاستفسار من المصادر المتابعة لعملية تأليف الحكومة عن الموعد المفترض لصدور المراسيم …

اقرأ المزيد

«حزب الله» في وجه العهد اللبناني الجديد

الحياة – جهاد الخازن لا يزال تولي دونالد ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة يطرح كثيراً من التساؤلات في العالم العربي. فعدم اليقين حول إدارته المستقبلية لملفات الشرق الأوسط والأزمات الساخنة وفي طليعتها سورية ينشر القلق لدى بعض الأطراف، علماً أن سياسة أوباما في ملفات الشرق الأوسط خيبت الآمال وكانت فاشلة. واليوم ولبنان بدأ عهداً جديداً مع العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وسعد الحريري رئيساً لحكومة يريدونها جامعة يطرح السؤال: هل بإمكان الأطراف التي كانت متنازعة في لبنان أن تتصالح وتتعايش لحماية هذا البلد من صراعات تدور حوله؟ اللقاءات الكثيرة مع أطراف عدة في البلد تظهر رغبة حقيقية في التعايش والبدء بورشة عمل والإعداد للانتخابات. لكن الشعب اللبناني ينتظر ليرى ما إذا كانت الطبقة السياسية والرئيسان عون والحريري وفريقاهما سيعملون فعلاً على مكافحة الفساد وتطوير البلد إلى الأفضل مع إيجاد حلول سريعة للمشاكل المعيشية الملحة لحياة كريمة للمواطن المستاء من السياسيين في بلده. إن ما يسمى العهد الجديد في لبنان مع رئيس أتى من صفوف ٨ آذار أو مجموعة تنتمي إلى حلف مع «حزب الله» ورئيس حكومة من ١٤ آذار يشير إلى توجه للمصالحة ومحاولة التعايش من أجل حماية البلد الصغير من صراعات المنطقة المحيطة به. لكن الرهان على نجاح هذا التعايش يعتمد على مدى استعداد «حزب الله» وهو المجموعة الأقوى …

اقرأ المزيد

لبنان .. وتحديات ما بعد انتخاب عون

حسين عطوي أما وقد تم انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، فانه يمكن القول بأن مرحلة جديدة قد بدأت، وتتمثل في العمل على التصدي للتحديات الكبيرة التي تواجه البلاد، والنابعة من الأزمات المتفاقمة اقتصاديا وماليا واجتماعيا، وإعاقة الطبقة السياسية المستمرة لأي إصلاح في بنية النظام اللبناني المولد للأزمات، لتبقى هذه الطبقة مهيمنة على السلطة وتمنع أي تجديد في الحياة السياسية اللبنانية. وتتجسد هذه الإعاقة في التصدي بشراسة لإقرار قانون جديد للانتخابات يعتمد التمثيل النسبي، لأن مثل هذا القانون، إذا ما تم اعتماده سوف يحول دون احتكار التمثيل النيابي ويفسح في المجال أمام تمثيل القوى الوطنية، المعارضة للسلطة، بالنسبة التي تحصل عليها،أما في القانون الأكثري المعتمد فان هذه القوى لا تملك فرصة الوصول إلى سدة البرلمان. ولا شك في أن أي إصلاح في السياسات الاقتصادية والاجتماعية والمالية إنما يتطلب بالضرورة تغييراً في السلطة السياسية الحاكمة، والتي يتم إعادة تشكيلها بناء على نتائج الانتخابات النيابية، الأمر يجعل أي تغيير في السياسات، التي تسببت ولا تزال في أزمات اللبنانيين وزيادة مصاعب الحياة أمامهم بفعل تراجع قدرتهم الشرائية وزيادة الضرائب غير المباشرة وتنامي البطالة، رهن بتغيير قانون الانتخاب ليكون قانونا عادلا يأتي بمجلس نيابي يمثل كل شرائح وفئات الشعب بعدالة، وبالتالي إعادة تكوين السلطة على نحو يعبر عن تطلعات اللبنانيين. وما زاد الطين بلة …

اقرأ المزيد

لا معارضة: خطاب القَسَم بدّد الهواجس – ناصر قنديل

ناصر قنديل – صحيفة “البناء” – تبدو الأمور متّجهة لحكومة توافقية موسّعة تبصر النور في فترة قريبة برئاسة الرئيس سعد الحريري، بعدما بات محسوماً أنّ الحكومة الأولى للعهد ستنصرّف لوضع قانون جديد للانتخابات النيابية، والإشراف على إجراء الانتخابات في موعدها، ما يُعفيها من بيان وزاري مثقل بالمضامين السياسية الشائكة والمعقّدة التي تفتح باب الخلافات النائمة، ليصير ممكناً الاكتفاء بحواضر البيت، كما يُقال عن وجبة طعام مستعجلة ضمن الممكن، لتستعير الحكومة من البيانات الوزارية للحكومتين السابقتين، الميقاتية والسلامية أجوبة الممكن على الأسئلة الصعبة، وتختصر بيانها الوزاري للتأكيد على المهمة المحورية المتمثلة بوضع قانون جديد للانتخابات النيابية وضمان إجرائها في موعدها. – من الثابت وفقاً للدستور اللبناني أن لا مكان لفكرة معارضة لعهد رئاسي، فالمعارضة تقف بوجه الحكومة، وينقسم المجلس النيابي بين موالاة ومعارضة حولها، فتختار المعارضة وفقاً لقراءتها مهام الحكومة ودورها والتوازنات التي ستحكم أداءها أنها ستكون مجرد شريك تجميلي، تستعمله القوى الممسكة بالحكومة لتطبيق سياساتها وتحقيق مصالحها، فتبقى خارجها، بينما يشارك في الحكومة المتفاهمون والملتقون على مهامها والمحققة مصالحهم من خلالها، وتدور اللعبة السياسية بين الفريقين رغم إدراك استحالة قيام الحكومة ولا تحقق التفاهمات التي تنتجها، من دون شراكة رئيس الجمهورية فيها، وشراكته في قيادتها. – تبشير الرئيس نبيه بري بالانتقال إلى خيار المعارضة جاء استباقياً في التعامل مع هواجس …

اقرأ المزيد